بسط  مسؤولوا شركة تهيئة زناتة، في الندوة الصحفية المنعقدة مساء يوم أمس  الأربعاء بأحد فنادق الدارالبيضاء، أهم المشاريع التي  ستخرج إلى الوجود بالمدينة البيئية زناتة ،من بينها القطب الصحي  والمنطقة الصناعية ،وقطب جامعي، والقطب التجاري  الذي كانت انطلاقته بتشييد شركة ” إيكيا ” ،  ومنطقة للوجيستيك ستفوت لشركة تهيئة الموانئ حددت مساحتها في 200 هكتار، ومنطقة خضراء مساحتها 300 هكتار، مع تخصيص 140 هكتارا لإعادة إيواء ساكنة مجموعة من الدواوير بعين حرودة .

وأوضح مسؤولوا الشركة  المعروفة اختصارا ب ” لاساز ”  في هذه الندوة الصحفية التي شارك فيها كل من محمد عربي الناصري، وسهام معروفي،  ومحمد أمين الهجهوج، ونبيل الليث،  أن  المدينة البيئية زناتة تم تصميمها كمدينة متكاملة بأقطاب اقتصادية، تربوية، صحية، إضافة إلى قطب سكني،واعتبارا لكون نموذج المدينة البيئية زناتة مبنيا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بطموح خلق منصب شغل لكل ثلاث سكان، فإن المدينة أعطت الأولوية لتطوير 3 أقطاب مهيكلة تمنح قيمة مضافة عالية: قطب تجاري في خضم الإنجاز، يشمل في مرحلته الأولى متجر “إيكيا”  الذي افتتح أبوابه في مارس 2016؛ قطب صحي متميز يوجد طلب عروضه في طور الإعداد وقطب جامعي دولي  في طور الدراسة.

على المستوى السكني، فإن حي “المزرعة” السكني، ومساحته 70 هكتارا، سيكون أول حي سكني في

المدينة البيئية زناتة وسيوفر كل تجهيزات القرب اللازمة لحياة بجودة عالية. وحاليا توجد المفاوضات مع المقاولين العقاريين الذين تم اختيارهم في مرحلة متقدمة. وقد تم توقيع العديد من الاتفاقيات مع مقاولين عقاريين مشهود لهم بالكفاءة والجودة. 

 وأشار المتدخلون أنه وبعد 18 شهرا من الأشغال، واعتمادا على البرنامج الزمني المعتمد أوليا، تم الانتهاء من الأشغال الأولية للبنيات التحتية الخاصة بالمدينة البيئية زناتة. يتعلق الأمر بالأشغال الخاصة بجامع الصرف الصحي العام الخاص بمنطقة التنمية الأولى والتي تبلغ مساحتها 800 هكتار، إضافة إلى مبدل الطريق السيار، والذي يعتبر البوابة الرئيسية لمدينة زناتة. 

ويشكل جامعُ الصرف الصحي المرتبط بالحاصر المانع للتلوث التابع لـ “ليديك” بنيةً تحتية أساسية لتجهيز المنطقة الأولى للتنمية. ويوجد مبدل الطريق السيار للمدينة البيئية زناتة الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء والرباط و يربط الاتصال بمحورين طرقيين مهمين: الطريق الفرعي الغربي، والذي يوصل بالطريق الشاطئية بين الدار البيضاء والمحمدية، إضافة إلي المحور الحضري الخاص بزناتة. هذا التجهيز الطرقي الأساسي يتكون من ممرين سفليين ومن ممر علوي يمكن من توفير حركة سير جيدة و مناسبة بين المدينة والطريق السيار.

 وأضاف مسؤولوا الشركة أنه بعد مسار مهم من الدراسات والإعداد، قررت هيأة تتبع المشروع الموافقة على مخطط التهيئة القطاعي، والذي تبلغ مساحته 800 هكتار من مجموع مساحة يناهز 1630 هكتار، وهو ما يتعلق بالمنطقة الأولى للتنمية بالمدينة البيئية زناتة. وقد تمت هذه الموافقة في شتنبر 2015 عبر مرسوم تم نشره في الجريدة الرسمية.