بقلم : أحمد بوعطير

من يستمع إلى التوضيح الذي قدمه الفنان  سعيد الصنهاجي عقب نشر شريط الفيديو الفاضح،  الذي وثق للحظات وهو عاريا كما ولدته أمه في جلسة يبدو أنها كانت مؤتتة بالجنس والخمر، سيتضح أنه سقط في عدة تناقضات سهلة الإكتشاف من خلال إعادة قراءة تعقيبه على ما وقع في الشريط الذي نشره . فسعيد الصنهاجي صرح بأن الشريط 80 % مفبرك   وهو يحاول  الإدلاء بدليل  يثمتل في شعره الذي نبث فيه الشيب وهو عدر أكبر من الزلة ، لأنه متى كان لون الشعر معيارا  ومقياسا لتقديمه كحجة وبرهان ، علما أن العديد من الفنانين أثناء  قيامهم بإحياء بعض السهرات يقومون ليس  بصباغة شعرهم بل حتى وجوههم ، لنتجاوز هذا المبرر الذي يبدو تافها وغير مقنعا ، ونعود  للإستماع لصوته  ورؤية جسده من الفوق وليس من الأسفل ،  والحركات المعروفة لدى سعيد  وترديد اسمه من قبل الفتاة داخل الغرفة  هل كل هذه الأشياء مفبركة ؟ .سعيد أوضح بأن الشريط يعود لعشر سنوات خلت ، وأنه لا يتذكر كيف ومتى وأين تم تصوير الشريط المذكور، مصرحا بأنه كان في جلسة مع مجموعة من أصدقاءه  في فندق .

لكن الذي يعرفه الجميع  ومن بينهم السكارى والمدمنون على شتى أنواع الموبقات ، أن أي شخص حين يشرع في شرب الخمور   والتعاطي للمخدرات  بكل أصنافها وأنواعها إلى درجة فقدانه الوعي ،فالأكيد أنه عندما  سيستيقظ  من ( نشاطه ) ويشاهد شريط الفيديو سيتعرف  على المكان والزمان الذي  كان فيه ، ولو تم نقله بواسطة طائرة نفاتة  من مكانه  وضعه في جزيرة الواقواق ، ومن خلال تفحص مضمون الشريط سيتضح أنه لم يصور في فندق وذلك من خلال  مشاهدة محتوى الغرفة التي تبدوأنها جد متواضعة، فقد تكون في أي مكان باستثناء  أن تكون في فندق ، ومن أكبر التناقضات التي سقط فيها الفنان هو أنه قال في بداية شريطه أنه تعرض لإبتزازمنذ حوالي عشر سنوات،  وأنه أدى للمبتز بواسطة مديري أعمال مبلغ 3 ملايين ونصف أو أربعة ملايين  وتم تكسير القرص ، إلى أن فوجئ بنشر الشريط   ، وفي تناقض تام مع ما صرح به في أول الشريط سيعود في نهايته ،  ليقول بأنه ضاق درعا من الإبتزازات ليقرر التوقف ويطلب من مبتزيه نشر الشريط،  وهنا يضهر بأنه كان عرضة لعدة ابتزازات مالية أرهقته ، فقرر نصب كمين لمبتزه الذي قال بخصوصه أنه تم اعتقاله من طرف مصالح الشرطة قبل حوالي أربعة أيام من نشر الشريط الفاضح ، دون أن يفصح هل الأمر يتعلق بشرطة مغربية أو أجنبية ، لكن الأكيد أن سعيد الصنهاجي قد  سقط في المثل القائل ” لي فراس الجمل فراس الجمال “، أي أن سعيد الصنهاجي نصب كمين لمبتزه وهو يعتقد أنه سيضع حدا لسلسلة الإبتزازات التي يتعرض لها ، دون أن يدرك أن الطرف الثاني كان بدوره قد اتخذ احتياطا واحدا، وهو تسليم نسخة من الشريط لشخص ما يتق فيه كثيرا ، وطلب منه  نشر الشريط  وتفجير هذه القنبلة في وجه المغاربة  وعموم سكان العالم،  في حالة  سماعه أو رؤية اعتقاله وهو يطبق المثل القائل ( علي وعلى أعدائي ).

هـــــــام !! دير جيم او توصل باخر الاخبار الحصرية