كشفت مصادر من مدينة وازان لموقع ” ميديا لايف ” ، أن الأسباب الحقيقية لقتل مستشار  لأربعة أشخاص وإصابة آخر بجروح خطيرة بمنطقة دوار منوالة التابع للجماعة الترابية سيدي بوصبر إقليم وزان  ، سببها تعرض المستشار للإستهزاء والإستفزاز من قبل الضحايا، لمجموعة من الأسباب يأتي في مقدمتها عدم تصويت هؤلاء على المستشار إبان الانتخابات الأخيرة رغم نجاحه ، ومساندتهم لمرشح آخر وهو ما جعل المستشار يكن لهم حقدا دفينا منذ الإنتخابات الأخيرة ، لكن النفطة التي أفاضت الكأس هي  تمكن بعضهم من كراء حوالي 12 هكتارا من أرض فلاحية توجد بجوار سد الوحدة في ملكية الدولة ، بعد أن عمد هؤلاء للمزايدة فيها مع المستشار، إلى أن آلت إليهم بعد زيادة تقدر بحوالي 20 مليون سنتيم عن الثمن الذي كان يؤديه المستشار سابقا،  حيث ظلت تلك الأراضي حكرا عليه لعدة سنوات لغياب منافس له والتي حولها إلى زراعة الكيف ، ولم تستبعد مصادرنا أن يكون المستشار متورطا في جريمة قتل أخرى، توبع في شأنها أشخاص آخرين وظلوا محط تحقيقات لدى قاضي  التحقيق لقرابة السنة ،  قبل أن يقرر بعد استكمال التحقيقات التمهيدية والتفصيلية تبرئتهم من المنسوب إليهم لغياب الأدلة وتشبت المتهمين بإنكار أية صلة لهم بالجريمة، ولم تستبعد مصادرنا أن يكون بعض الأشخاص على علم بمقترف الجريمة لكنهم فضلوا الصمت خوفا من انتقامه، بما أنه معروف بتهديداته لكل من يقف في طريقه بالتصفية الجسدية بواسطة بندقيته،  وهو الشيء الذي نفده في حق الضحايا بعد أن قتل شخصين بمقهى حين علم بواسطة أحد أصدقائه أنه يتواجدان بالمقهى التي يترددان عليها ، كما قتل شخص آخر برصاصتين في الرأس حين فوجئ أثناء طرقه لبابه بكونه خرج حاملا طفله الصغير بين يديه، حيث وضع فوهة البندقية على رأسه وأطلق عليها النار إلى درجة خروج مخه، ونفس المصير لقيه شخص رابع بعد أن أطلق عليه النار بجوار منزله ، وأفادت مصادرنا أن المستشار كان من المقرر أن يضيف ربما ستة ضحايا آخرين للائحته لولا ارتباكه، بعد شعوره بحضور فرق من الدرك الملكي  ومسؤولين كبار لموقع الحوادث، ليلود بالفرار عبر سلك طريق غير معبدة وسط إحدى الغابات حيت رصدته دورية للدرك الملكي، وظلت تتابع سيره من بعيد تفاديا لأية مفاجئة، خصوصا أن المستشار ظل يحمل معه بندفيته ومعها مجموعة من الخراطيش ، وحين ترجل المستشار الذي كان برفقته شخص آخر من السيارة وسط الغابة  من أجل استفسار أحد المواطنين عن أحدى الطرقات الغير معبدة التي قد تقوده  إلى وجهته المقصودة، وهي الفرصة التي استغلها الدركيون للإنقضاض عليه واعتقاله .