آخر تحديث: مايو 14, 2019 - 1:12 م

التعويضات تثير جدلا بين القضاة


التعويضات تثير جدلا بين القضاة
مايو 14, 2019 - 1:12 م

اثارت مسألة التعويض عن المهام الإدارية التي يقوم بها القضاة، نقاشا واسعا بالنظر إلى ارتفاعها مقارنة مع التعويضات عن المهام القضائية، ما اعتبر نوعا من التمييز بين العمل في المحاكم والعمل في الإدارة.
وكادت بعض التدوينات التي نشرت على صفحة نادي قضاة المغرب على موقع التواصل الاجتماعي والتي أشارت إلى “أن القضاة والموظفين العاملين بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ووزارة العدل يتقاضون تعويضات عن المهام لا يتقاضاها القضاة العاملون في المحاكم، بل لا يتقاضاها حتى المسؤولون القضائيون، بمختلف درجاتهم هل هذا يعني أن العمل القضائي في المحاكم أسهل وأقل شأنا من العمل الإداري في تلك المؤسسات”، أن تحدث نوعا من الاحتقان بعدما اعتبر بعض القضاة أن ليس من حق زملائهم أن يثيروا تلك المسألة أو إحداث تلك المقارنة، لأنها تحمل في طياتها نوعا من التبخيس للعمل الإداري للقاضي في المؤسسات القضائية أو وزارة العدل، وأن تلك المقارنة أمر لا يستقيم.
وبرر آخرون التعويضات الممنوحة بأنها حق، كما جاء في تدوينة لعبد الرزاق الجباري، الكاتب العام لنادي قضاة المغرب الذي اعتبر أن العمل الإداري بالنسبة إلى القاضي خارج عن دائرة اختصاصه القضائي وتكوينه، فهو كمن ينتقل، واقعا ومعاشا، من القضاء إلى عالم “الوظيفة العمومية” الخاضعة للتسلسل الإداري، حيث العمل إطارا بإحدى الإدارات أو المؤسسات العمومية. ومن اختار هذا التغيير الوظيفي، لا شك أنه يستحق تعويضا مجزيا عن ذلك.
وأضاف أن التعويضات المرصودة للقضاة الملحقين بالإدارة، سواء كانت إدارة مجلس أو إدارة رئاسة النيابة العامة أو وزارة العدل، هي تعويضات مستحقة، وربما غير مجزية بالنسبة إلى بعض المهام، ويتعين المطالبة بالرفع منها، بل والدفاع عن ذلك.
مسألة التعويضات دفعت نادي قضاة المغرب إلى عقد اجتماع لمكتبه التنفيذي، الجمعة المقبل، لتحديد أشكال الدفاع عن الملف المطلبي في جانبه المتعلق بالوضعية المادية والاجتماعية للقضاة. واعتبر عبد اللطيف الشنتوف، رئيس نادي قضاة المغرب، أن مرسوم التعويض المنصوص عليه قانونا، ليس الهدف هو تطبيقه فقط بل لابد أن تكون التعويضات المحددة به كافية وشاملة بكل المهام الإضافية التي يقوم بها القضاة.
عن جريدة الصباح





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS