آخر تحديث: يونيو 9, 2019 - 11:37 ص

استمرار التفرقة بين المكونات الرياضية والصحافية ومكتب شباب المحمدية بمناسبة تكريم ” الحاج أحمد فرس “


استمرار التفرقة بين المكونات الرياضية والصحافية ومكتب شباب المحمدية بمناسبة  تكريم ” الحاج أحمد فرس “
يونيو 9, 2019 - 11:11 ص

” ادا أسندت الأمور لغير أهلها ، فانتظر الساعة “، هذا مابرز حاليا بخصوص المقابلة الرياضية التكريمية للاعب الحاج أحمد فرس، التي ستجري أطوارها مساء اليوم الأحد بملعب البشير بالمحمدية ، والتي ستجمع بين قدماء لاعبي شباب المحمدية وقدماء فريق برشلونة ، رغم أن الأخبار المتسربة من الكواليس تفيد بأن من سيواجه فريق يرشلونة هم قدماء لاعبي المنتخب المغربي من بينهم لاعبين أو ثلاثة من قدماء فريق شباب المحمدية .
هذه التظاهرة الرياضية التي كان بإمكانها أن تكون مناسبة هامة ، يجمع فيها شتات الفعاليات الرياضية بمدينة المحمدية على الأقل لاستحضار ذاكرة الزمن الجميل ، وممثلي كافة المنابر الإعلامية بالمدينة، التي لها حق الأسبقية في تغطية وقائعها إعلاميا ،لكن الارتجالية والعشوائية وسوء التنظيم الذي طبع هذه التظاهرة الرياضية منذ الإعلان عنها، زادت في تكريس التفرقة بين المكونات الصحافية والرياضية من جهة وبين المكتب المسير لفريق شباب المحمدية من جهة ثانية، وخلقت أجواء قاتمة في سماء المحمدية ، بعد أن أصبح سكان المدينة والرياضيون وممثلي وسائل الأعلام أخر من يعلمون ما يجري، من خلال تسريب بعض الأخبار من الكواليس وذلك في غياب مخاطب رسمي ، بل يمكن القول أن هذه التضاهرة الرياضية تنظمها أشباح لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ، ولا أحد يعرف مكان تواجدها .
ومن هنا يمكن الاستنتاج أن أطرافا ركبت على هذه التظاهرة، وشرعت في دعوة من تريد حسب مزاجها، اما بسبب صلة القرابة والصداقة والمعرفة ،واستتناء آخرين لتصفية حسابات معهم ، والدليل على ذلك أن العديد من اللاعبين القدماء لفريق شباب المحمدية ، كانوا يأملون على الأقل في دعوتهم للمشاركة في اللعب ، وبعد تيقنهم بأن أسمائهم غير واردة في اللائحة، أصبحوا فقط يأملون في توجيه الدعوة لهم لحضور المقابلة وهو ما لم يتم ، مما جعل البعض منهم يتحولون إلى متسولين من أجل الحصول على بطاقة الدعوة فقط ، في الوقت الذي وزعت فيها أعداد لأشخاص لا علاقة لهم بالمجال الرياضي بصفة عامة ومع فريق شباب المحمدية بصفة خاصة ،بل الهدف من وراء ذلك هو جعلهم في الواجهة كديكورات لتأتيت فضاء الملعب، واستغلال أسمائهم الوازنة في أمور قادمة لا علاقة لها بالرياضة ، وبخصوص الإعلاميين فقد تم تهميشهم كذلك ولم تتم المناداة على أغلبهم بالطرق المعروفة، من أجل حضور الندوة الصحفية التي ستقام زوال اليوم بأحد الفضاءات بمدينة الدارالبيضاء، مما جعل العديد من ممثلي المنابر بالمحمدية ينتفضون ضد هذا الإقصاء ويصدرون بلاغا في الموضوع .
جماهير شباب المحمدية التي كانت تقطع المسافات الطويلة من أجل الالتحاق بملعب البشير لمساندة فريق شباب المحمدية أو ببعض الملاعب بمدن أخرى ، تحت أشعة الشمس الحارقة وتحت وابل من الضربات التي كانت توجه لها من طرف الساهرين على أمن الملاعب ،فقد طالتهم الخيبة بعد أن وجدوا أن ثمن التذاكر قد حدد في مبلغ 50 و100 و150 درهما ، وهو مبلغ ليس في متناول الفئات الفقيرة التي هي السند الأساسي والرئيس لفريق شباب المحمدية مما سيجعلهم محرومين من متابعة هذا اللقاء.
وبما أن المصائب تأبى الا أن تأتي تباعا، فقد علم أغلب ممثلي المنابر الإعلامية بالمحمدية بأن رفع الستار عن المقابلة الرياضية التكريمية ، سيفتتح بإجراء مقابلة بين فريق من الإعلاميين و الفنانين وفريق من قدماء المنتخب المغربي ،ورغم أن مدينة المحمدية بها جيش عرمرم من الصحافيين والمراسلين ومدراء الجرائد الالكترونية ،فان أغلبهم إن لم نقل جلهم لم يتم استدعائهم ، مما جعل العيد منهم يتساءلون عن نوعية الإعلاميين الذين سيشاركون في هذه المقابلة وهل تم استقدامهم من جزر الواقواق ، ومن هي الجهة التي حشرت أنفها في اللائحة ؟،وما هو سبب إقصائهم ؟





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS